مدرسة محمد عبده
مرحبا بزوار المنتدى الكرام . انضممامكم للمنتدى شرف نعتز به

مدرسة محمد عبده

منتدى لتبادل الخبرات و التجارب في ميدان التربية و التعليم
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 حدث في مثل هذا اليوم : هبة بريس تستحضر صفحات من ملحمة المسيرة الخضراء ابتداءا من اليوم الي غاية السادس من نونبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحسين شعاب

avatar

عدد الرسائل : 794
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 27/03/2009

مُساهمةموضوع: حدث في مثل هذا اليوم : هبة بريس تستحضر صفحات من ملحمة المسيرة الخضراء ابتداءا من اليوم الي غاية السادس من نونبر   الأحد 4 نوفمبر - 0:24


لمسيرة الخضراء ، الحدث العبقري بامتياز ، تجلت في مبدعها من جهة ، وفي مغزاها ، تاطيرها ، حجمها ، المشاركين فيها ، الغاية منها ،. ثم اخيرا اثارها لحد اليوم .هبة بريس ، ستحاول تقريب الزوار من الحدث ، ابتداءا من اليوم فاتح نونبر ، الي غاية السادس نونبر موعد انطلاق المسيرة الخضراء ، حيث سندرج يوميا اراء بعض المشاركين والمشاركات المتطوعين في هته المسيرة ، وسننقل لكم الكواليس المخفية والواضحة ، معتمدين علي بعض المراجع التاريخية للكاتب المقتدر "ولد القابلة" ، كما سننقل تصريحات بعضهم حول الحيف الذي لحقهم بعد المسيرة طوال هته السنوات التي لم يحتفظوا بعدها سوي بميدالية نحاسية ، وبطاقة الانخراط في المسيرة تطوعيا ، وشهادة ،وصور بالابيض والاسود لذكريات لاتنسى


غرائب وطرائف وفواجع

لم تخل المسيرة الخضراء من بعض الأحداث الفاجعة والمصائب والطرائف، ومما يحكى بهذا الخصوص أن ساكني مخيم طانطان انتظروا صدور أمر العودة 25 يوما وعانوا خلالها قلة المياه والغذاء، وقد وصل الأمر إلى حد "انتفاضة" بعض المجموعات على قادتهم، عندما لاحظوا أن شاحنات محملة بالمواد الغذائية اختفت من المخيم تحت جناح الليل، وهم لا يعلمون وجهتها، سيما أنه لوحظ خصاص في الغذاء وقتها.

وقبل هذه النازلة، دارت نقاشات حول تهريب المواد الغذائية عوض منحها للمتطوعين، وكان الكثير يستغربون منذ البداية تقدم شاحنات محملة بالبضائع نحو اتجاه معاكس (أي نحو الشمال وليس نحو الجنوب حيث يتواجد المتطوعون الذين خُصِّصَتْ لهم هذه المواد).

احتقن الجو بالمخيم، وبعد يومين حلقت طائرات وقذفت بأكياس ممتلئة بالخبز الحافي، وهو ما أكده الصحفي البريطاني "ستيفان هوغيس" في حينه.

ومن غرائب مخيم طانطان، يحكي أحد المتطوعين، ذات يوم حضرت شاحنة محملة بالتين "الشريحة"، فلم يمتلك المتطوعون أنفسهم وانقضوا عليها كالنحل وبدؤوا ينهبون محتواها إلى أن أفرغوها عن آخرها، وبعد أيام قليلة أضحى أغلب ساكنة المخيم الذكور ينشطون كل ليلة وينظمون السهرات خلافا للسابق، وذلك بعدما "قطروا" التين الذي استولوا عليه وتوفرت لهم كميات كبيرة من "ماء الحياة"، حيث قضوا عدة ليالي حمراء حسب ما تم توفيره من شراب.

ومن المصادفات الغريبة أن 2000 من المتطوعين ساهموا في إحداث مدرج لهبوط الطائرات بالقرب من مخيم طرفاية خلال يومين فقط، وذلك بنفس المكان الذي سقطت فيه طائرة الكاتب الفرنسي الشهير "سان إيكسوبيرى" في أحد أيام سنة 1926.

كما تناسلت بعض الإشاعات، مفادها أن البوليساريو اختطفت بعض المتطوعين والعسكريين المرافقين لهم، إلا أنه لم يكن من الممكن التأكد من صحتها، لكن أحد المحتجزين السابقين بنتدوف أقر بأن عناصر البوليساريو تمكنوا فعلا من اختطاف بعض المدنيين، لكن ليس من المسيرة، وقد حدث ذلك في سنة 1976، ومن ضمن المختطفين بعض الممرضات العاملات في صفوف الجيش في مواقع عسكرية.

وحسب الصحفي "ستيفان هوغيس" سُمِح لبعض المتطوعين بمصاحبة زوجاتهم، بعضهن كن حوامل وضعن خلال المسيرة وأخريات حملن خلالها، علما أن كل هؤلاء المواليد حملوا اسم "مسيرة" تيمنا بالمسيرة الخضراء.

وبالرجوع إلى ما صرح به لنا بعض المتطوعين، يتبين أن التهميش طال المشاركين فيها فور رجوعهم،ولم يتم الانتباه ولو لدعوتهم إلى حضور بعضهم للاحتفالات التي تقام بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء كل سنة. والكثيرون منهم دفعتهم الحاجة إلى لقمة العيش لبيع الميدالية النحاسية التي خرجوا بها من المسيرة بدريهمات معدودة.

وذهب البعض إلى التساؤل لماذا لم يتم التفكير في تمثيل المشاركين في المسيرة، ولو تمثيلا شرفيا في المجلس الاستشاري لشؤون الصحراء، وحتى في وفد المفاوضات الحالية، وذلك باعتبارهم الذين أعطوا الانطلاقة لآلية جديدة في التاريخ لاسترجاع المسلوب بطريقة سلمية. لقد تكبدوا التكدس جماعات في الشاحنات ولم يعبؤوا بالبرد القارس ولا بالحرارة الشديدة، وبعضهم وثق مما كان يقال حول تخصيص بعض الامتيازات للمشاركين في المسيرة، سيما وأنه تناسلت عدة وعود على لسان أعوان السلطة والمقربين منها، مفادها أن كل من شارك في المسيرة ودخل الصحراء سوف يحصل على امتياز ما، إذ قيل، منها الحصول على منزل مجانا أو عمل.

ومهما يكن من أمر، لابد من التفاتة لهؤلاء، فماذا سيكلف الدولة إقامة نصب تذكاري بمدينة العيون أو الرباط يخلد هذه الذكرى ويذكر الأجيال القادمة بلحظة حيوية في تاريخ المغرب الحديث، وهذا من باب أضعف الإيمان، باعتبار أن المسيرة الخضراء فتحت الطريق أمام مجموعة من الضباط الكبار للإثراء السريع.

ففي صبيحة اليوم الموالي لانطلاق المسيرة (7 نونبر) قال الحسن الثاني " إن الأجيال القادمة ستدرس "المسيرة الخضراء" مثل ما يدرسون المسيرة الكبرى لصديقنا ماوتسي تونع، علما أنه، آنذاك كانت الماركسية اللينينية و"الماوية" (نسبة لماو)، ضاربتين أطنابهما في صفوف الشبيبة المدرسية والحركة الطلابية"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حدث في مثل هذا اليوم : هبة بريس تستحضر صفحات من ملحمة المسيرة الخضراء ابتداءا من اليوم الي غاية السادس من نونبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة محمد عبده :: الفئة الأولى :: الصوتيات والمرئيات-
انتقل الى: