مدرسة محمد عبده
مرحبا بزوار المنتدى الكرام . انضممامكم للمنتدى شرف نعتز به

مدرسة محمد عبده

منتدى لتبادل الخبرات و التجارب في ميدان التربية و التعليم
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 من السنن النبوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mounji
Admin
avatar

عدد الرسائل : 3388
الموقع : مدرسة محمد عبده
جنسيتك : مغربية
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: من السنن النبوية   الثلاثاء 30 أكتوبر - 21:36





من السنن النبوية الصلاة بارض فلاة

الفلاة : البر أو الخلاء أو الصحراء والأرض الفضاء

(1 ) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة في الجماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة
(صحيح) رواه أبو داود ، ورواه الحاكم بلفظه وقال صحيح على شرطهما وصدر الحديث عند البخاري وغيره ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة فإن صلاها بأرض قي فأتم ركوعها وسجودها تكتب صلاته بخمسين درجة .

القي : بكسر القاف وتشديد الياء هو الفلاة كما هو مفسر في رواية أبي داود

(2) وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه
(صحيح) رواه عبد الرازق عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عن سلمان .

(3)وعن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم : يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة
(صحيح) رواه أبو داود والنسائي وتقدم في(5- الصلاة\1) الأذان .

قال الحافظ رحمه الله وقد ذهب بعض العلماء إلى تفضيلها على الصلاة في الجماعة

قلت ( أبو عمرو ) : والعجيب حرص الكثير من المسافرين ممن يجهلون هذه السنة على البحث أثناء رحلتهم عن مسجد أو مصلى في الطريق لأداء الصلاة فيه ؛ ظناً أن ذلك الأفضل ؛ وهو بذلك يقع في أمرين :

1. تفويته رخصتي الجمع والقصر بتوقفه لأداء الصلاة مع الجماعة كما أن ذلك قد يؤخره أو يعرضه للخطر ؛ حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفره لا يتوقف إلا إذا وصل أو أراد الإستراحة وأثناء ذلك يؤدي الصلاة والمسافر ليس عليه جمعة ولا جماعة .

2. تفويته الأجر العظيم المكتوب لمن يصلي الفريضة في الفلاة والذي يفضل الصلاة في الجماعة والمسجد كما تبين من الأحاديث سابقاَ .

هذا والله تعالى أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً .

المرجع : الألباني / صحيح الترغيب والترهيب

---------------------------------------------------


سنة في الحج تكاد تندثر.

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ؛ أما بعد:

قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - في شرحه على بلوغ المرام كتاب الحج منه:
في فوائد حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت :
[ كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإحرامه قبل أن يحرم ،
ولحله قبل أن يطوف بالبيت]
متفق عليه.
قال - رحمه الله تعالى - :
[أنه ينبغي للإنسان أن يتطيب عند حله وهذه سنة كثير من الناس تركها ، إما أنه يجهلها أو يفرط فيها].

-----------------------------------------


اربع ركعات بعد العشاء يعدلن بمثلهن من ليلة القدر

قال ابو بكر بن ابي شيبة في مصنفه (7273 )
حدثنا بن إدريس عن حصين عن مجاهد
عن عبد الله بن عمرو قال:
" من صلى أربعا بعد العشاء كن كقدرهن من ليلة القدر".

وقال بن ابي شيبة في مصنفه ايضا (7274) حدثنا محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيب عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه
عن عائشة قالت :
" أربع بعد العشاء يعدلن بمثلهن من ليلة القدر"

وقال بن ابي شيبة (7275) حدثنا وكيع عن عبد الجبار بن عباس عن قيس بن وهب عن مرة
عن عبد الله قال:
" من صلى أربعا بعد العشاء لا يفصل بينهن بتسليم عدلن بمثلهن من ليلة القدر".

قال امام اهل خراسان محمد بن نصر المروزي في كتابه تعظيم قدر الصلاة (114) حدثنا يحيى ثنا عباد بن العوام عن حصين عن القاسم بن أبي أيوب قال كان سعيد بن جبير يصلي بعد العشاء الآخرة أربع ركعات فأكلمه وأنا معه في البيت فما يراجعني الكلام

وروي ايضا عن الخليفة الراشد علي بن ابي طالب رضي الله عنه انه كان يعمل بها فقال الامام بن ابي شيبة في مصنفه (5969) :حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن ميسرة وزاذان قالا
كان علي يصلي من التطوع أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب واربعا بعد العشاء وركعتين قبل الفجر

----------------------------------------

صلاة ركعتين في البيت بعد صلاة العيد

عن أبي سعيد الخدري قال:
" كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يُصلّي قبل العيد شيئا، فإذا رجع إلى منزله صَلّى ركعتين".

الحديث أخرجه ابن ماجه وأحمد وابن خزيمة والحاكم والسيوطي.
و صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وحسنه ابن حجر والألباني -رحمهم الله وغفر لهم-
قال الحاكم : هذه سنة عزيزة
==================
قال شيخ المحدثين في عصرنا محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله :
قال في الإرواء :
" وفي الباب عن أبي سعيد الخدري بلفظ : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي قبل العيد شيئا . فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين " . أخرجه ابن ماجه ( 1293 ) وأحمد ( 3 / 28 و 40 ) نحوه والحاكم ( 1 / 297 ) وعنه البيهقي الشطر الثاني منه وقال الحاكم : " صحيح الإسناد " . ووافقه الذهبي .

قلت : إنما هو حسن فقط فإن ابن عقيل فيه كلام من قبل حفظه .
ولذلك قال الحافظ في " بلوغ المرام " والبوصيري في " الزوائد " ( ق 80 / 2 ) : ( هذا إسناد حسن ) ."
- وقد حسنه الألباني في مواضع اخرى منها : الجامع الصغير ، صحيح ابن ماجه ...

والله أعلم
---------------------------------
الدعاء والمضمضة بعد شرب اللبن

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا و خالد بن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناءٍ من لبنٍ، فشرب رسول الله، وأنا على يمينه وخالد على شماله، فقال لي: «الشربة لك فإن شئت آثرت بها خالداً» فقلت: ما كنت أوثر على سؤرك أحداً، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : «من أطعمه الله الطعام فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيراً منه.
ومن سقاه الله لبناً فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه» وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:
«ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن».
المصدر: مسند أحمد تحقيق أحمد شاكر - لصفحة أو الرقم: 3/302 إسناده صحيح وأصل القصة في الموطأ والصحيحين .
صحيح الترمذي للشيخ الألباني - لصفحة أو الرقم: 3455 حسن .


استحباب المضمضة بعد شرب اللبن ونحوه

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شرب لبنًا فمضمض وقال: إن لـه دسمًا.
[البخاري ومسلم ].
قال ابن حجر في الفتح
(فيه بيان العله للمضمضة من اللبن فيدل على استحبابها من كل شيء دسم) .

المرجع : مختصر لكتاب الوصية ببعض السنن شبه المنسية
-----------------
الدر المنثور في أحياء سنن الرسول
عليه الصلاة والسلام
الجزء الأول
====================
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
((من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا))
خرجه مسلم في صحيحه.
قال الإمام أبو عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري (صاحب الصحيح ) رحمه الله تعالى :
أفضل المسلمين رجل أحيا سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أميتت
فاصبروا يا أصحاب السنن رحمكم الله فإنكم أقل الناس

===========================

سنن الاستيقاظ من النوم

1-مسح أثر النوم عن الوجة باليد : وقد نص على استحبابه النووي و ابن حجر لحديث (فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده) رواه مسلم

2- الدعاء و هو: (الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا و إلية النشور )
رواه البخاري

3- السواك: (كان صلى الله عليه و سلم إذا استيقظ من الليل يشوص فاه بالسواك) متفق عليه

=============================

سنة إطعام أهل الميت

عن عبدِ اللَّهِ بنِ جَعفرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قالَ: لَمَّا جاءَ نَعْيُ جَعْفَرٍ حينَ قُتِلَ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: ((اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا، فَقَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ)). أَخَرَجَهُ الخمسةُ إلا النَّسائيَّ.
الغريب أن هذه السنة لم تهجر فحسب بل خولفت و اصبح أهل الميت هم من يتكلفون في إطعام جماعات المعازين و تتم الدعوة إلى طعام الجنائز تماما مثل طعام الأفراح .

=============================

سنن الدخول والخروج من الخلاء (الحمام) :

الستعاذة من الخبث والخبائث :-

ذكران الشياطين وإناثهم ، يستعيذ المسلم منهم ليقيه الله شرهم لأن الخلاء هو مسكنهم .
دعاء الدخول Sad اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث .) متفق عليه .

دعاء الخروج Sadغفرانك) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي .
*ويدخل الانسا ن إلي الخلاء في يومه وليلته عدة مرات ، وكلما دخل طبق هذه السنن في دخوله ، وخروجه ، سنتان في الدخول ، وسنتان في الخروج فتكون بذلك عبادة يتعبد بها المرء .
==========================
السلام على المصلي .وردّ السلام من المصلي بالإشارة .

ودليله حديث صهيب رضي الله عنه قال : مررت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلي فسلمت عليه ، فرد إشارة . قال : ولا أعلمه إلا قال : إشارة بأصبعه . أخرجه الخمسة إلا ابن ماجه . وصححه الألباني .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قلت لبلال : كيف كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرد عليهم حين يسلمون عليه وهو في الصلاة ؟ قال : كان يشير بيده . أخرجه الخمسة . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح .

==========================

من السنة استقبال الخطيب بالوجه يوم الجمعة والنظر إليه

وعن أبان بن عبد الله البجلي قال : رأيت عدي بن ثابت يستقبل الإمام بوجهه إذا قام يخطب ، فقلت له : رأيتك تستقبل الإمام بوجهك ؟ قال : رأيت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفعلونه.

وعن عبد الله بن مسعود قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا ) . أخرجه الترمذي ، وقال : " وفي الباب عن ابن عمر ، ومحمد بن الفضل ذاهب الحديث ، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم ، يستحبون استقبال الإمام إذا خطب ، وهو قول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق .

وعن يحيى بن سعيد الأنصاري قال : ( السنة إذا قعد الإمام على المنبر يوم الجمعة ، يقبل عليه القوم بوجوههم جميعاً )

وعن نافع : ( أن ابن عمر كان يفرغ من سبحته بوم الجمعة قبل خروج الإمام ، فإذا خرج لم يقعد الإمام حتى يستقبله )

وقد جمع الألباني رحمه الله تعالى هذه الأحاديث في السلسلة الصحيحة رقم 2080 وعلّق عليها .

==============================
صلاة الضحى

عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويُجزيء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى"
(صحيح رواه مسلم).

==========================

ومن السنن المهجورة : القيلولة

لحديث النبي صلى الله عليه وسلم :" قيلوا فإن الشياطين لا تقيل ".
" الصحيحة "( 1647 )
وقتها
عن السائب بن يزيد قال : كان عمر رضي الله عنه يمر بنا نصف النهار - أو قريبا منه - فيقول:
" قوموا فقيلوا ، فما بقي فللشيطان ".
" صحيح الأدب المفرد "
وقال الشيخ الألباني - رحمه الله - :" حسن الإسناد ".

أما يوم الجمعة فوقتها :عن سهل بن سعد قال :" كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة ".
سنن أبي داود ( 1086 ) وسنن ابن ماجة ( 1099 ) وقال الألباني :" صحيح ".
وعن أنس قال :" كنا نجمع ثم نرجع فنقيل ".
سنن ابن ماجة ( 1102 ) وقال الالباني ( صحيح )

=============================

تعريض الجسد للمطر عند نزوله

حديث أنس " أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا : لم صنعت هذا ؟ قال : لأنه حديث عهد بربه " رواه مسلم وأبو داود

============================

البدء باليمين في كل شيء

تقول عائشة رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيامن في كل شيء في ترجله وتنعله وفي شأنه كله

==============================

الصلاة في النعال

يستحب الصلاة فيهما أحياناً ؛ مخالفة لليهود ومن تنطّع مثلهم ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم :" خالفوا اليهود ؛ فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم ".

الحديث صحيح الإسناد ، أخرجه أبو داود والحاكم والبيهقي الثمر المستطاب ( 1/350)\

----------------------------------

صلاة ركعتين في البيت بعد صلاة العيد

عن أبي سعيد الخدري قال: " كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يُصلّي قبل العيد شيئا، فإذا رجع إلى منزله صَلّى ركعتين".
الحديث أخرجه ابن ماجه وأحمد وابن خزيمة والحاكم والسيوطي.
و صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وحسنه ابن حجر والألباني -رحمهم الله وغفر لهم-
قال الحاكم : هذه سنة عزيزة
==================
قال شيخ المحدثين في عصرنا محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله :
قال في الإرواء :
" وفي الباب عن أبي سعيد الخدري بلفظ : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي قبل العيد شيئا . فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين " . أخرجه ابن ماجه ( 1293 ) وأحمد ( 3 / 28 و 40 ) نحوه والحاكم ( 1 / 297 ) وعنه البيهقي الشطر الثاني منه وقال الحاكم : " صحيح الإسناد " . ووافقه الذهبي .
قلت : إنما هو حسن فقط فإن ابن عقيل فيه كلام من قبل حفظه .
ولذلك قال الحافظ في " بلوغ المرام " والبوصيري في " الزوائد " ( ق 80 / 2 ) : ( هذا إسناد حسن ) ."
- وقد حسنه الألباني في مواضع اخرى منها : الجامع الصغير ، صحيح ابن ماجه ...

------------------

الأكل بثلاثة أصابع، ولعق اليد قبل مسحها:

عن كعب بن مال ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأكل بثلاث أصابع ، ويلعق يده قبل أن يمسحها )) [ رواه مسلم: 5297 ]

لبس النعلين باليمين وخلعهما بالشمال:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قـال: قـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى ، وإذا خلع فليبدأ بالشمال، ولينعلهما جميعًا، أو ليخلعهما جميعًا )) [ متفق عليه:5855 - 5495 ].

البدء بالمسجد بعد القدوم من السفر:

عن كعب بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه )) [ متفق عليه: 443-1659 ] .

إختيار أمير في السفر:

عن أبي سعيد ، وأبي هريرة ـ رضي الله عنهما ـ قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم )) [ رواه أبو داود: 2608 ] .

التكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول:

عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كنا إذا صعدنا كبرنا ، وإذا نزلنا سبحنا )) [ رواه البخاري: 2994 ] .
* يكون التكبير عند صعود المرتفعات ، والتسبيح عند النزول وانحدار الطريق.





_________________
أبوأيمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamedabdou-2016.arabstar.biz
 
من السنن النبوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة محمد عبده :: الفئة الأولى :: اسلاميات-
انتقل الى: